في المجتمع الكويتي يعاني القبائل والقبلي بعض انواع العنصريةوالتمييز وهذا يرجع الي الثقافةالكويتية
من انواع العنصرية استخدام الواسطة لتمرير بعض المعاملات وذالك تيمنا بالحصول علي فوائد من تلك الاعمال
في الكويت تغزو الواسطة جميع المراكز والمحافظات والادارات والاقسام حيث تشكل الواسطة هي اليدالطولي في تنفيذ مكاسب وارباح والثراءالسريع والسمعة والنفوذ والقوة والهيمنة والدعاية للقبيلةفي المرتبة الاولي وفي هذاالشان يتكسب ابن القبيلة في مكاسب هي بالاساس ملك للدولةوهي يخالف عليهاالقانون كراي قانوني واما الشخص التي يفقد في بداية اسمة الف ولام يكون محروم من تلك الوظيفةاو عمل لاي شركة كانت حتي لو تفوق علي الاخرين بخبرتةاوشهادتة حيث الواسطة لاتعترف باختبار او امتحان وهو اختبار لمعرفة مدي قدرة والمام المتقدمين بهذة الوظيفة،فالواسطة تتميز باختراقها الحدود وتتجاوزهاالتخوم وتنظر الي اشياء بعيدة لاتري بالعين المجردة وهي الكاسب والفوائد التي تجني من هذه الوظيفة ولايخفي عليكم ايها القراءالكرام ان انتماءالموظف للواسطة سيصبح اكبر من انتمائة للوظيفة لان هذاالشخص لايستحق الوظيفة اساسا وسيكون انتمائة لصاحب الواسطة اكبر من انتمائة للوظيفة وهذاسيؤدي الي انعكاسات سلبية للمنظمة التي يعمل بها وسيكون عالة ونقص عليها
والسؤال هنا من الذي سمح بهذه الواسطة ومن اعطي الخيط والمخيط لهم ان يبثوا سمومهم في دوائرنا الحكومة ومن تركهم يعيثوا في الارض فساد بالا حسيب ولا رقيب اعتقد هي الدولة هي من سمحت له بهذا وتركتهم بلا مراقبة وساندتهم بالكثير من الاعمال دون وضع خيوط حمراءلتجاوزهاولما طاح الجمل كثرة سكاكينةقالت ان هناك فساد اداري ومالي واخلاقي الخ وهي قائمة لاتنتهي عادة ولكن انظر ماذا فعلت الحكومة هل الفساد توقف وهل الواسطتة توقفت لاشي من ذالك يذكر وما هي الاجراءات التي اتخذتها الحكومة جراء معالجةالوضع في النهاية لاشي
نرجع الي موضوع المدونة وهي محاربة القبائل في الكويت ومن الاستنتاجاتي الشخصية رايت ان هناك ازمة وحرب بين الشيعة والسنة وبين القبلي وغير القبلي وبين الشيوخ وغير الشيوخ وبين الرجل والمراة حرب ايضا وبين الاطفال حرب وبينا الحيوانات حرب ضروس اذن فالحياة قائمة علي حرب منذ خلقة الخليقةفهي عادية وضاهرة صحية لان الاختلاف الأمة صالح للامة والمراد الحديث عنة هو حرب القبائل فهذه الحرب غير الحروب التي ذكرت سلفا وهي حرب بلا اسلحة ولا اعلام وتحتاج لمعرفتها الي مؤشرات خاصةوعندماتنظر الي الساحة السياسية تنظر هناك تناحر وتباغض بين الاخوة في التجمع السلفي وبين الاخوة في الحركة الاخونجية وهناك حرب بين التحالف الاسلامي والاخوة السلف وهذه النوعية من الحروب ليست فقط في السلطةالسياسية فحسب بل وصلت الي الحركات والتحالفات ولكن هناك ايضا حروب في المجتمع لان النواب قد خروجوا من هذا المجتمع وما يحدث من سلوكيات خارجة عن اطار القانون وخارجة عن الادب هي نتاج ثقافة المجتمع
ان هذه الحروب قد تشير الي مازق خطير قد تتعرض لها الكويت ليس من الضروري سوف تتعرض له الان ولكن ممكن مستقبلا وهي احياءالفتنة وهو مالا ننتظرة وقد تسبب هذة النتنةزيادة في البغظاء بين الشعب والشعب والشعب وحكومتة نتيجة للتخبط الاداري في قيادة خطة الدولة وتنميتةمجتمعة وتجاهلها القضايا الحساسة بين الشعب نتيجة التوع العرقي في الكويت وموقعها بين جاراتها الكبيرتين فهو يحتم التعامل الدبلوماسي في الكثير من القضايا الحيوية وما نريدهاان تحصل لانني من اشد المطالبين بالمساواة والعدالة الاجتماعية والكفاءة واعطاء كل ذي حق حقة وعدم البخس حقوق الاخرين وعدم تهميش الاخرين كانوا اقلية ام اغلبية كما حدث في الانتخابات الفرعية طائرات ومروحيات تجول سماء الصباحية وهجوم الداخلية عليهم وتنفيذ قرار ازالة الديوانيات دون تنظيم وهدم مايقارب 3000 ديوانية وهل الخاسر هنا الدولة بالطبع لا الخاسر الوحيد هو المواطن الذي اقترض لاجل يستمتع بديوانة وتناول القهوة علي الكيف والجلوس ومعرفة اخبار الوطن والمواطن ونقل العلوم الطيبة التي يفخر الانسان بالانتساب لهم وهي كما قالوا المجالس مدارس وعلوم رجال لكن هناك اشخاص لايريدون للمجتمع ان يجتمع ويتطرق الي المواضيع الحيوية لان هكذاالمجتمع سيصبح مثقف ويسال عن كل صغيرة وكبيرة وهم لايريدون هذا بل يريدون ان يشغلوة بماءة وشرابة ومصاريفة الشخصية لاجل هذا اصبح لدينا غلاء معيشي،قبل ايام سمعنا بازالة المخيمات في عشيرج حيث تنوي الحكومة انشاء محمية زايد والسوال من الذي يحمي المواطن الكويتي من هذه المشكلات المحدقة بنا من هدم ديوانية وازالة مزرعة وازالة خيمةومتي ستقف الحكومة الكويتية باعضائها الـ 16 ونوابها الـ 50 لوضع حد لهذه والمهازل والتخبط الحاصل
تم تغير اماكن الرعي من الصبيةالي العبدلي بحجة ان هناك مشاريع سوف تقر قريبا حيث بدات مؤشراتها من سنة تقريبا، خلال الاونة الاخيرة طرا علي الساحة خروج غالبية الرعاة الي المملكة العربيةالسعودية وهو نذير شئم علي الكويت وبذالك سيزدادالعلف وسيزيدالطلب علي اللحوم نضرا لقلتة
No comments:
Post a Comment